مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

علماء الجزائر(المحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي)ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علماء الجزائر(المحدث الفقيه الشاعر الرحلة بكر بن حماد التيهرتي)ج2

مُساهمة من طرف yamanifoudhil1972 في الخميس 11 يونيو - 19:06

عودته الى تيهرت و مجالسه العلمية
وصل مترجمنا الى تيهرت مكسور الجناح ، حزينا، مكلوما، عليلا يعاني آلام الفقد، فاعتزل الناس فترة يداوي فيها جراحاته، ويبث همومه وأحزانه لنفسه المفجوعة بأقرب الناس إليه في قصائد رثاء يخفف بها لواعج نفسه و يبرد فيها حرقة كبده، ووصل خبره و تسامع به أهل تيهرت و علمائها فقصدوه يخففون عنه و يعزونه في فقده ابنه ، وطلبوا منه أن يسمعهم حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، فأجابهم إلى طلبهم، وعقد مجالس الرواية و السماع ، يشرح فيها الحديث الشريف بطريقة بارعة، و يتدرج فيه بأسلوب تعليمي مشوق ، و يحلي مجالسه بإنشاده لأبيات شعرية في الزهد و الوعظ، فتسامع به طلاب العلم و محبي الحديث الشريف، فشد إليه طلاب العلم و الشيوخ الرحال من مختلف أقطار المغرب العربي و من الأندلس، فاستفادوا منه و من علمه، فكان مما أملاه و أخذه عنه علماء المغرب و الأندلس حديث مسدد بن مسرهد في عشرة أجزاء كما ذكر ذلك تلميذه الحافظ المحدث قاسم بن أصبغ.
وقد ذكر المحدث أبو الفضل أحمد بن قاسم التاهرتي عن والده لما كان يدرس عند مترجمنا، أنه كان لا يزيده عن أربعة أحاديث في اليوم فقال كما جاء في ( التكملة لكتاب الصلة لابن الابار:2/81 ):" ... وكان بكر بن حماد يكتب في كل يوم أربعة أحاديث ويقول لا تأتيني إلا وقد حفظتها، حكى ذلك ابنه أبو الفضل وقرأته بخط أبي عمر بن عبد البر".
شيوخه و أساتذته
لقي مترجمنا الكثير من أعلام الحديث الشريف، و الأدباء و اللغويين و الشعراء ، فحضر مجالسهم و أخذ عنهم و سأقتصر على ذكر أشهرهم:
مسدد بن مسرهد (ت 228): الحافظ الحجة أبو الحسن الأسدي، بصرى ثقة يكنى أبا الحسن، سمع جويرية بن أسماء وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وطبقتهم. روى عنه أبو زرعة والبخاري وأبو داود وإسماعيل القاضي وأبو خليفة الجمحي. وخلق. قال يحيى القطان: لو أتيت مسددا لأحدثه لكان أهلا. وقال ابن معين: هو ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: أحاديثه عن القطان عن عبيد الله بن عمر كالدنانير، كأنك تسمعها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.(1)
نعيم بن حماد نعيم بن حماد الخزاعى المروزى ( ت سنة 228 هـ) الإمام الشهير أبو عبد الله الخزاعي المروزي الفرضي الأعور نزيل مصر، سمع إبراهيم بن طهمان و أبو حمزة السكري وعيسى بن عبيد الكندي وخارجة بن مصعب وابن المبارك وهشيم وخلق كثير. وروى عنه البخاري مقرونا بآخر والدارمي وأبو حاتم وبكر بن سهل الدمياطي وخلق خاتمتهم حمزة محمد الكاتب.
حمل في الفتنة هو والبويطى مقيدين في خلافة المعتصم فابى أن يقول بخلق القرآن فحبس ومات وهو مسجون.(2)
ابن الاعرابي ( ت 231هـ) : إمام اللغة، أبو عبد الله، محمد بن زياد بن الاعرابي الهاشمي، انتهى إليه علم اللغة، والحفظ.
له مصنفات كثيرة أدبية، وتاريخ القبائل، وكان صاحب سنة واتباع.(3)
بهلول بن عمر بن صالح ( ت 233 هـ) الفَرْدَمي، روى عن أبيه ومالك وغيرهما روى عنه عبد الله بن صالح بن بهلول وعثمان بن أيوب ، وذكر أبو العرب في تاريخ إفريقية أنه يروي أيضا عن الليث وابن لهيعة، قال بكر بن حماد أكره أن أفصح بالرواية عنه لزهادة الناس فيه، وقال أبو بكر المالكي في علماء إفريقية اختلف الناس فيه فبعضهم ضعفه ووثقه بعضهم وكان صدوقا في حديثه.(4)
إسحاق بن إبراهيم، يعرف بإسحاق ابن راهويه (ت سنة 238 هـ): الإمام الحافظ الكبير أبو يعقوب التميمي الحنظلي المروزي، نزيل نيسابور وعالمها بل شيخ أهل المشرق،سمع من ابن المبارك وهو صبي وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن عبد الصمد العمى وفضيل بن عياض وعيسى بن يونس والدراوردي وطبقتهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه. وأحمد وابن معين وشيخه يحيى بن آدم والحسن بن سفيان وأبو العباس السراج وخلق كثير.
وعن أحمد قال: لا أعلم لإسحاق بالعراق نظيرا. وقال النسائي: إسحاق ثقة مأمون إمام.
وقال أبو زرعة: ما رئي أحفظ من إسحاق.(5)
زهير بن عباد بن مليح بن زهير الرواسي (ت سنة 238)) الكوفي ابن عم وكيع ابن الجراح بن مليح أصله كوفي.
وحدث بمصر ودمشق عن مالك وسفيان بن عيينة وابن المبارك ، روى عنه محمد بن عبدالله بن عمار وقال كان ثقة وأبو حاتم الرازي ووثقه أبو زرعة الدمشقي وأبو الزنباع روح بن الفرج وأحمد بن أبي الحواري وابو عبد الملك البسري وعبد الرحمن ابن القاسم الرواسي والحسن بن الفرج الغزي وقاسم بن عثمان والحسين بن حميد العكي وآخرون.
قال صالح جزرة صدوق.
وعنه الحسن بن سفيان وآخرون ووثقه أبو حاتم ،وذكره ابن حبان في الثقات قال يخطئ ويخالف وقال ابن عبد البر ثقة.(6)
أبو سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي ت 240 هـ
واسمه عبد السلام، و سُحنون لقب له، وسمي " سحنون " باسم طائر حديد النظر، لحدته في المسائل، صاحب "المدونة " المشهورة في الفقه المالكي، أخذ سحنون العلم بالقيروان عن مشائخها، وسمع في رحلته إلى مصر والحجاز.
كان سحنون ثقة حافظاً للعلم. اجتمعت فيه خلال قلّما اجتمعت في غيره. الفقه البارع والورع الصادق، والصرامة في الحق،والزهادة في الدنيا،ومناقبة كثيرة.(7)
أبو حاتم السجستاني ( ت سنة 255 هـ) : الإمام العلامة أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني ثم البصري المقريء النحوي اللغوي صاحب التصانيف ، تصدر للاقراء والحديث والعربية.
وتخرج به أئمة في الحديث و العربية ، وكان جماعة للكتب يتجر فيها.
وله باع طويل في اللغات والشعر ، والعروض، والنحو.(Cool.
تلاميذه
لقد رأينا كيف أن مترجمنا جلس للتدريس و عقد حلقات السماع في كل من القيروان ثم في تيهرت و أنه كان مقصد طلاب العلم و الأدب ، و لذلك فقد عددت كتب التراجم الكثير من تلامذته و ممن أخذ عنه خاصة في علم الحديث الشريف رواية و دراية ، و هذه تراجم مختصرة لبعض تلامذته:
قاسم بن عبد الرحمن بن محمد التميمي التاهرتي البزاز ( حوالي سنة 322هـ): والد المحدث أبي الفضل أحمد بن قاسم من أهل تاهرت نشأ بها وطلب العلم عند بكر بن حماد و سمع منه الحديث الشريف و الفقه و الشعر ، وكان بكر بن حماد يكتب له في كل يوم أربعة أحاديث ويقول لا تأتيني إلا وقد حفظتها، حكى ذلك ابنه أبو الفضل وقرأته بخط أبي عمر بن عبد البر ودخل الأندلس في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وجاء بابنه أبي الفضل هذا إلى قرطبة وهو ابن تسع سنين "(9).
قاسم بن أصبغ بن محمد البياني ( ت سنة 340 هـ) أبو محمد مولى الوليد بن عبد الملك، إمام من أئمة الحديث حافظ مكثر مصنف، سمع محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وجماعة، ورحل فسمع إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا إسماعيل محمد بن إسماعيل ... وبكر بن حماد التاهرتي، سمع منه مسند مسدد عنه، وغيرهم صنف في السنن كتاباً حسناً، له " مسند مالك "، وفي أحكام القرآن كتاباً جليلاً وله كتاب المجتبي على أبواب كتاب ابن الجارود المنتقى.(10)
محمد بن صالح بن محمد بن سعد ( ت 383 هـ) بن نزار بن عمرو بن ثعلبة أبو عبد الله القحطاني المغافري الأندلسي الفقيه المالكي رحل إلى المشرق فسمع خيثمة بن سليمان وأبا سعيد بن الأعرابي وإسماعيل بن محمد الصفار وأبا يزن حمير بن إبراهيم بن عبد الله الحميري وبكر بن حماد التاهرتي وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وكان قد سمع في بلاده وبمصر وبالحجاز والشام وبالجزيرة من وببغداد وورد نيسابور في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين فسمع الكثير ثم خرج إلى مرو ومنها إلى بخارى فتوفي بها.(11)
بهلول بن عمر بن صالح بن عبيدة بن حبيب بن صالح الفردمي ( ت 233 أو 234 هـ): روى عن أبيه ومالك وغيرهما روى عنه عبد الله بن صالح بن بهلول وعثمان بن أيوب بكر بن حماد ، وكان يقول عنه: "أكره أن أفصح بالرواية عنه لزهادة الناس فيه" قال أبو بكر المالكي في علماء إفريقية اختلف الناس فيه فبعضهم ضعفه ووثقه بعضهم وكان صدوقا في حديثه.(12)
إبنه عبد الرحمان التاهرتي بن بكر بن حماد أبو زيد ( ت سنة 295 هـ): ولد و تعلم و نشأ في تيهرت كان له السبق في الرحيل الى الاندلس، جلس للتدريس في قرطبة ، اشتهر بدروسه في الحديث الشريف و التفسير ، حدث عن أبيه و كتب عنه غير واحد من شعر ابيه و من حديثه ... توفي في قرطبة".(13)

أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم ( ت سنة 333 هـ ) : من أهل القيروان العلامة المفتي، المحدث المؤرخ، صاحب "كتاب المحن" و " طبقات علماء إفريقية" و " فضائل مالك " و غيرها من المصنفات، سمع أبو العرب من خلق كثير منهم بكر بن حماد و عيسى بن مسكين، وأبي عثمان بن الحداد وغيرهم.
عارض الغزو الشيعي - الفاطمي – لتونس و قاتل في صفوف بني الأغلب و ألقي عليه القبض و حبس وقيد مع ابنه مدة.(14)
عزيز بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى( 335 هـ) ابن عبد الواحد بن صبيح اللخمي، مالقي يكنى أبا هريرة، كان فقيهاً عالماً، متفنناً بصيراً بالمسائل، موثقاً.
سمع من أخطل بن رفدة وعلاء بن عيسى وابن بدرون
ولقي بكر بن حماد و أخذ عنه.(15)
وفاته
توفي رحمه الله سنة 296هـ بمدينة تيهرت، و بها دفن و قد حضر دفنه جمع كبير من الناس و أسفوا على فقده.

ثناء العلماء عليه
اشتهر بكر بن حماد بقوة الحافظة و شدة الذكاء، وبحسن حفظه و روايته للحديث الشريف وقد وثقه علماء الإسلام ممن ترجموا له أو ذكروا الأحاديث المسندة عنه، كما أشتهر بأنه شاعر من الطراز الرفيع لا يقل شأنا عن فحول شعراء عصره كأبي تمام و دعبل الخزاعي، تشهد على ذلك قصائده الرائعة المؤثرة، وقد أثنى عليه شيوخه و أقرانه و تلاميذه أيضا.
وصفه الإمام العجلي في كتابه ( معرفة الثقاة: 2/254)، بأنه " من أئمة أصحاب الحديث" وبأنه " ثقة ثبتا وكان صاحب آداب".
وقال عنه ياقوت الحمويّ في (معجم البلدان: 1/396): " بكر بن حماد أبو عبد الرحمن، كان بتاهرت من حفاظ الحديث وثقات المحدثين المأمونين".
قال عنه محمد بن عبد الله بن عبد المنعم الحميري في (الروض المعطار : 1/126) " بكر بن حماد، كان ثقة مأموناً حافظاً للحديث
قرنه الحافظ أبو الوليد ابن الفرضي في كتابه (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس : 1/75) بقاضي مليلة أحمد بن الفتح
و حلاه محمد مخلوف في (شجرة النور النور الزكية) ب :" ... الفقيه العمدة الفاضل الإمام الثقة العالم بالحديث و تمييز الرجال
أخلاقه وصفاته
اشتهر بكر بن حماد بقوة الحافظة و شدة الذكاء، و إجادته للشعر و الأدب، كما وصفه مترجموه بأنه رغم فقره و قلة ذات يده فإنه كان عزيز النفس لم يتكسب بشعره و لم يمدح إلا من يراه أهل للمديح من حكام و أمراء عصره ، كذلك عرف بعفة اللسان فشعره يخلو تماما من أي أثر للغزل أو اللهو رغم ما عرف من عادة الشعراء في مستهل قصائدهم بذكر الحبيب أو الوقوف على الأطلال، كما كان يتصف بصفات العلماء كالتواضع و الزهد و تعظيم رجال السلف الصالح ، و هذه القصة التي نوردها هنا في عودته إلى الحق و إنصافه فيه – رغم أن من نبهه إلى خطأه هو أحد تلامذته – دليل على ذلك، فقد حكى الإمام القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن: 1/287 ) عند قوله تعالى: "...{ قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [ الآية 32 من سورة البقرة ]، أن قاسم ابن أصبغ قال: لما رحلت إلى المشرق نزلت القيروان، فأخذت عن بكر بن حماد حديث مسدد، فقرأت عليه يوماً فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلّم " أنّه قدم عليه قوم من مضر مجتابي النمار " فقال: إنّما هو مجتابي الثمار، فقلت: إنّما هو مجتابي النمار، هكذا قرأته على كل من لقيته بالأندلس والعراق، فقال لي: بدخولك العراق تعارضنا وتفخر علينا أو نحو هذا !، ثم قال لي: قم بنا إلى ذلك الشيخ - لشيخ كان في المسجد - فإن له بمثل هذا علماً، فقمنا إليه وسألناه عن ذلك، فقال: إنّما هو مجتابي النمار، كما قلت، وهو قوم كانوا يلبسون الثياب مشققة جيوبهم أمامهم، والنمار: جمع نمرة، فقال بكر بن حماد وأخذ بأنفه: رغم أنفي للحق، رغم أنفي للحق. وانصرف"ا.هـ.
و قد أورد هذه الحكاية أيضا أحمد بن المقري التلمسان في كتابه ( نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب 2/49).، و علق عليها قائلا : " وهذه الحكاية دالة على عظيم قدر الرجلين، رحمهما الله تعالى ورضي عنهما".

مؤلفاته و آثاره
رغم شهرة بكر بن حماد في علم الحديث الشريف و أنه من أقران علماء أجلاء في هذا العلم الشريف، إلا أن كتب التراجم و المصادر التي تحدثت عنه لم تذكر انه خلف أي تأليف في هذا الشأن ، رغم ان كثيرا من تلامذته ذكروا أنه سمعوا من إملائه و أخذوا عنه كتب الحديث كسنن مسدد بن مسرهد و الكثير من مسند بقي بن مخلد و غيرهم ، كما ان له أقوال كثيرة في التعديل و التجريح تدل على تمكنه و سعة اطلاعه ، و إطلالة صغيرة على كتاب المحن لأبي العرب تؤكد على هذا الذي قلناه.
أما بالنسبة لشعره فقد جمعه الأستاذ رمضان شاوش [جزائري ] في ديوان سماه"الدر الوقاد من شعر بكر بن حماد" و حققه وقدم له بمقدمة أبعد فيها النجعة في بعض المواضع، منها أنه ذكر مرة أن شاعرنا كان على مذهب الخوارج ( الإباضية) ثم مال إلى مذهب أهل السنة والجماعة بعد إقامته في بغداد.ولقائه علماء الحديث و سماعه منهم، و ذكر مرة آخرى أنه كان يميل الى مذهب الشيعة مستدلا بما ذهب إليه الأستاذ عبد العزيز نبوي أثناء دراسته لقصيدة بكر بن حماد التي عارض فيها عمران بن حطان الذي مدح عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام علي ـ رضي الله عنه وكرًّم الله وجهه ـ و هي من نفس الوزن و القافية التي مطلعها:
قُل لابنِ ملجمَ والأقدارُ غالبةٌ ... هدَّمتَ ويحكَ للإسلامِ أركانا
قتلتَ أفضلَ من يمشي على قدمٍ ... وأوَّلَ النَّاسِ إسلاماً وإيمانا
لكن هذا الجهد الذي قام به الأستاذ رمضان لا يخلو من فوائد و من تعليقات وشروح هادفة جزاه الله خيرا
يتبع الجزء 03

yamanifoudhil1972
عضو
عضو

عدد الرسائل : 73
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 04/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى